نهاية هادئة…
نحن لا نريد طمأنينة… نريد رحيلًا هادئًا! ما عادت الحياة تُغري بالبقاء، ولا الأيام تُقنعنا بالصبر. تساوى الصباح والمساء… وباتت اللحظات تمرّ كأنها عقوبة. نحن لا نرجو تعاطفًا، ولا ننتظر…
Read moreنحن لا نريد طمأنينة… نريد رحيلًا هادئًا! ما عادت الحياة تُغري بالبقاء، ولا الأيام تُقنعنا بالصبر. تساوى الصباح والمساء… وباتت اللحظات تمرّ كأنها عقوبة. نحن لا نرجو تعاطفًا، ولا ننتظر…
Read moreليس مجرد اسم مسلسل درامي على الشاشات، بل صار واقعًا نعيشه في غزة، حيث لا حاجة لسيناريو مكتوب، فالوجع كاتب ماهر. في المسلسل، كانت الخيانة بين الأصدقاء… أما هنا، فالخيانة…
Read moreهناك تحت التراب ينامون بسلام …حيث لا يُسمع قصفٌ، ولا يُرى دخان. هناك، تُطوى الأجساد في كفنٍ أبيض، لا خوف فيه،ولا ظلم، ولا برد، ولا جوع. المقابر ليست نهاية… بل…
Read moreفي غزة… لم تعد المعادلات تُحسب بالأرقام، بل تُقاس بالحليب والخبز ودموع الأطفال! السيولة، الطحين ،حليب الأطفال وحفاضاتهم ليسوا مجرد احتياجات يومية… بل أوراق ضغط… أوراق نجاة… وأحيانًا أوراق إذلال!…
Read moreلا أنتظر التهدئة لأرتّب أنفاسي… ولا لأعدّ أسماء من نجوا … ولا حتى لأودّع من رحل! أنا فقط أحتاجها لأبكي! أحتاج لحظةَ صمتٍ لا يقطعها ضجيجٌ ، لأفهم ما حدث…
Read moreملفات محذوفة من الحياة في غزة ملف 40 – مقابر فارغة في غزة …لم يعد هناك متّسع للموت! امتلأت المقابر عن آخرها … ولم يعد للنعوش طريقٌ نحو الهدوء. يُدفَن…
Read moreملفات محذوفة من الحياة في غزة ملف 39 – حليبُ الأطفال أيُّ وجعٍ هذا الذي يجعلُ زجاجةَ حليبٍ صغيرةٍ، أثمنَ من قُبلةِ أمٍّ على جبينِ طفلِها؟! أيُّ زمنٍ هذا، يُسرَقُ…
Read moreملفات محذوفة من الحياة في غزة ملف 38 – الرحمة في غزة، ما عادت الحياة تُقاس بالقيم… بل تُقايض بما تيسّر للبقاء! نقايض الألم بصمتٍ طويل… نقايض الخوف بنصف نومٍ…
Read moreأطعمني رغيفًا ولا تعلّمني كيف أصنع الخبز ! نحن في غزة لا تنقصنا الإرادة… ولا نفتقر للكرامة… ولا ننتظر دروسًا في الصمود. نحن نعرف كيف نزرع ونحصد ونخبز… ونعرف كيف…
Read moreملفات محذوفة من الحياة في غزة ملف 37-الخوف من الموت جوعاً (ملف محذوف بشكل مؤقت ) بعد السماح بدخول المساعدات…أُغلق ملف الخوف من الموت جوعًا… ووضع في ذاكرة مؤقتة !…
Read more