حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية ياسمين قشي

حوار صحفي مع الكاتبة الجزائرية ياسمين قشي

بداية … حدثيني عن نفسك وكيف بدأتِ رحلة الكتابة؟

أنا ياسمين قشي كاتبة شابة من الجزائر العاصمة بدأت مشواري الأدبي من خلال المشاركة في مسابقة أدبية و أنا لا أزال طفلة كبرنا أنا و حلمي معا بعد سبع سنوات من تلك السنة حملت اول مولود أدبي لي بين كفتي.

إذا كان كتابك الجديد طفلاً، كيف ستكون شخصيته؟

لو كان مؤلفي “حيث لا يهدأ الموج” طفلا لكان شخص مميز ، غامض ، قوي الشخصية.

أي فصل في مسيرتك الأدبية كان الأصعب، و كيف تغلبت عليه؟

قبل نشر أول كتاب كان أصعب فصل ، كونها أول تجربة في عالم لا اعرف عنه شيء سوى أنني أحبه.

كيف تختارين اللحظات الحاسمة التي تجعل القارئ يبقى مستيقظاً حتى الصفحة الأخيرة؟

اللحظات الحاسمة التي يعشقها القارئ هي اللعب بالحقيقة داخل الرواية أن يترك الكاتب لمسته الخاصة و يبتعد عن التقليد فالقارئ يعشق التجديد و أخير إستعمال أسلوب التشويق.

هل هناك شخصية في كتبك أصبحت صديقة لك؟

نعم هناك شخصيتان أو بالأحرى هما نفس الشخصية لكن في أزمنة مختلفة و قصة أخرى و أيضا كتب مختلفة.

كيف تتغير عملية الكتابة لديك من كتاب إلى آخر؟

بالنسبة للكاتب هو بذاته لايعرف كيف لكنه يأخد إلهامه من شعور يمر به في تلك الفترة هذه ليست عادة لكن غالبا ما تحدث.

ما هو المشهد الذي كتبته و بقيت تتذكره دائماً؟

كيف كان البحر يبتلع الجثمان و يترك القلوب على الشاطئ ( كتاب حيث لا يهدأ الموج).

كيف تتعاملين مع الضغط لتسليم كتاب جديد؟

أنا بطبيعتي أعمل تحت الضغط ، فالضغط يساعدني على الإبداع.

هل هناك كتاب معين أثر فيك بشكل كبير، و كيف أثر في كتابتك؟

كتاب ” السلام عليك يا صاحبي” للكاتب أدهم الشرقاوي أكثر كتاب أثر في نفسي و في اتخادي لقرار أن أول كتاب لي يكون في المجال الديني.

إذا كان بإمكانك كتابة فصل إضافي لأي كتاب لك، ماذا سيحدث فيه؟

حيث لا يهدأ الموج ( أكمل فيه قصة ليلى مع الموج).

ما الفكرة أو الدافع الذي ألهمكِ لكتابة كتاب “على خطى الصالحين” ؟

التأثر ب كتابات أدهم الشرقاوي.

ماهي الرسالة التي اردتي ايصالها من خلال منشوراتك؟

“على خطى الصالحين”
كانت رسالة من الإيمان و اليقين لشبابنا و شاباتنا الآن.
“حيث لا يهدأ الموج”
قصة مزج فيها الواقع بالخيال تروي عن صعوبات العمل في البحر و السكن في القرى و في نفس الوقت تروي ايجابيات هذا العيش.