سراديب النجاة
هناك تحت التراب ينامون بسلام …حيث لا يُسمع قصفٌ، ولا يُرى دخان.
هناك، تُطوى الأجساد في كفنٍ أبيض، لا خوف فيه،ولا ظلم، ولا برد، ولا جوع.
المقابر ليست نهاية… بل مهربٌ صامت من حياةٍ تشبه الموت ألف مرة.
هم لم يرحلوا، بل نجوا!
اختاروا سراديب الأرض حين ضاقت بهم سماء البلاد،
وناموا في حضنها كأنها أمهم الأخيرة!
الموت هنا لم يكن هزيمة…
بل بابًا سريًا نحو رحمةٍ لا تقصف، وسكونٍ لا يخون.
بسمة زهير أبو جبارة
