هدوء لا يشبه السلام …
لا أنتظر التهدئة لأرتّب أنفاسي… ولا لأعدّ أسماء من نجوا … ولا حتى لأودّع من رحل!
أنا فقط أحتاجها لأبكي!
أحتاج لحظةَ صمتٍ لا يقطعها ضجيجٌ ، لأفهم ما حدث لي، وما الذي سُرق مني دون رجعة!
أحتاج مساحة لا يسألني فيها أحد “كيفك؟”،
لأني بصراحة… لا أعرف.
هذه المرة لا أعدّ الأيام بقلبي … ولا أراقب الأخبار بعيني.
أنا أحصي الأيام على جلدي، على ضلوعي، على صوتي المبحوح من الصراخ.
انتظر التهدئة كي أعود إنسانة… كي أفتّش عن ملامحي القديمة في المرآة!
عن صوتي الذي تغيّر … عن اسمي وسط أسماء الشهداء…. وأطمئن أنه ما زال يُنطق!
النجاة ليست حدثًا… النجاة عبء…حِمل ثقيل نحمله على أكتافنا، كلما نظرنا خلفنا وقلنا: “كان المفروض أكون معهم.”
بسمة زهير أبو جبارة
