ملف 025 ــ خط الفقر
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
كان يُفترض أن يكون الحدَّ الأدنى للحياة … لكنه تحوّل إلى سقفٍ لا نبلغه … وظلٍّ لا نُدركه.
في غزة… لم يعد “خط الفقر” رقماً اقتصادياً… بل صار اسماً مستعاراً لكل طابور انتظار… وكل حلم مؤجل حتى إشعارٍ مجهول.
هو الطابورُ الطويلُ أمام تكية …
هو الطفلُ الذي نام بلا عشاء …
هو الثلاجةُ التي تُغلق لتُداري فراغها …
هو البحثُ المريرُ عن كسرةِ خبزٍ مفقودة…
حُذِفَ هذا الملفُّ يومَ صارت الحياةُ محاولةً للنجاة،
لا للعيش…
ويومَ صار الجوعُ طقساً يومياً نُمسِّدُ عليه بالصبر، ونُخفيه بابتسامةٍ متعبة!
بقلم / بسمة زهير أبو جبارة
