ملف017 _ جميلات بلا مرآة
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
ليست كغيرها من النساء …
لا تملك دُرجًا مليئًا بمستحضرات التجميل…فجمالها مجبولٌ من طينِ الأرضِ وطُهرها !
ولا تنتظر موعداً في صالون … بل موعدها مع حطبٍ تُشعلُ فيه ناراً لتطهو بيديها وصفةَ صبرٍ!
هي لا تحتاج لعطرٍ فرنسيٍّ أو تَرَفٍ زجاجيٍّ …رائحة الخبز في يديها تكفي لتملأ البيتَ دفئًا!
ولا تنتظرُ دوراً لنقش الحنَّاء …حِنَّاؤها دخانٌ ورماد .. ونقشها جراحُ الأيَّامِ ….وكلُّ جرحٍ في يدها له حكاية!
نساء غزة لا يتجمّلن… فجمالهن مجبولٌ من وجع الأرض … نساءُ غزة هُنَّ الجمالُ نفسه!
بقلم / بسمة زهير أبو جبارة
