ملف 012 ــ على قيدِ الانتظار
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
يقفُ في طابورٍ حاملاً ملفه الطبيّ وكأنه يحملُ تذكرةَ نجاته بين يديه …
ٍليس في طابورِ سفرٍ، بل في طابورِ نجاةٍ من المرضِ والحرب …
ضاق صدرُه بأحلامٍ مؤجلةٍ عند بوابةٍ لا يعبر منها إلا من يسلك طريقاً ملتويةً… كمن يسيرُ في متاهةٍ ليصلَ إلى نورِ الأملِ في النهاية.
حتى الحقُّ في العلاج، صار بحاجةٍ إلى إذنٍ بالحياةِ .. لا إذنٍ بالسفر !
كلُّ معبرٍ مغلقٍ يشبه قلبًا لا يرحم … والتحويلاتُ الطبيةُ تشبه صفحةً ثقيلةً في كتابِ الانتظار…
بقلم/ بسمة زهير أبو جبارة
