غزة …رقعة شطرنج

نحن في غزة … ♟️ كالقطع الصغيرة في الصف الأول من المعركة على رقعة الشطرنج!♟️

لسنا ملوكًا ولا وزراء … نحن صغار الرقعة … نُدفع إلى الأمام قبل الجميع … ونُترك لنُسحق قبل أن يلتفت إلينا أحد💔

يحركوننا بأصابع لا تعرف وجعنا، يقررون متى نتقدم خطوة، ومتى نتوقف، ومتى يضحون بنا في هذه اللعبة!

نقف أحيانًا على مربعات بيضاء… وأحيانًا على مربعات سوداء… لكن الألوان هنا لا تغيّر شيئًا… فالرقعة كلها محاصرة!

هناك من يقفزون فوق الجدران كالخيول … ومن يملكون السلطة كالمَلك والوزير.

أما نحن… فلا نملك سوى السير إلى الأمام نحو نهايتنا الحتمية.

لا نسأل إلى أين… فقد حفظنا الإجابة:

إلى حيث لا عودة….

أطعمونا أو جوعونا … افتحوا الأبواب أو أغلقوها… أوقفوا القصف أو واصلوا… لقد صار الألم وجبتنا اليومية، وصار الموت جليسنا الدائم!

في غزة… لم يعد بين الحياة والموت سوى مربّع واحد على رقعةٍ يحرّكها الآخرون.

بسمة زهير أبو جبارة