نهاية هادئة…
نحن لا نريد طمأنينة… نريد رحيلًا هادئًا!
ما عادت الحياة تُغري بالبقاء،
ولا الأيام تُقنعنا بالصبر.
تساوى الصباح والمساء…
وباتت اللحظات تمرّ كأنها عقوبة.
نحن لا نرجو تعاطفًا،
ولا ننتظر يداً تمسح على القلب،
فقد أُنهِكنا من خيبات البشر،
وارتوينا من وجع لا يُرى.
نحن لا نطلب سوى مرقد،
ضيقٌ… لكنه يحتوينا.
بارد… لكنه لا يخون.
مكان نستلقي فيه دون وجع
كل ما نريده:
نهاية هادئة… لا أكثر![]()
بسمة زهير أبو جبارة
