ملف 029 ــ مريض بلا سرير
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
في غزة… لا يكفي أن تصرخ جراحك، ولا أن ينهار جسدك … فبقايا المستشفيات تختنق … والقلوب أضناها الحصار.
الجرحى … يُنقلون لا بحثًا عن العلاج… بل بحثًا عن مساحة للنجاة… لكن حتى هذه المساحة صارت رفاهية!
وكأن المريض إذا لم يجد سريرًا، لا يستحق أن يُكتب اسمه في قائمة الأحياء فيُحذف…
كملف ثقيل على نظام الحياة، لا يُفتح، ولا يُستعاد.
في غزة… يُحذف الألم من نشرات الأخبار!
كأنهم يقولون له:
نحن نحفظك في وجعنا، في دعائنا، في كل سؤال نوجهه للضمير الغائب:
لماذا يموت المريض مرتين؟ مرة من المرض، ومرة من الحصار؟!
بقلم/ بسمة زهير أبو جبارة
