ملف 027 ــ صيدلية بلا دواء
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
بعد أن كانت الأدويةُ متوفرةً بسهولةٍ، وبأسعارٍ مدعومةٍ تجعلُ الحصولَ عليها حقًا بديهيًا لكل مريض …تحوّلت الصيدلياتُ إلى محطاتِ عجزٍ وانتظارٍ … ورفوفٍ خاويةٍ لا تملكُ سوى صدى أنينِ المرضى !
في كلِّ صيدليةٍ سؤالٌ يتكرر:
“هل هذا الدواء متوفر؟”
وفي كلِّ مرةٍ ، الإجابة تكون صمتاً… أو اعتذار!
غيابُ الأدويةِ من رفوفِ الصيدلياتِ لا يعني نقصًا في المنتجاتِ فقط، بل يعني:
مريضٌ ينتظرُ الألمَ حتى يزولَ وحده…
أمٌّ تُمسكُ بيدِ طفلها وتحاولُ تهدئته بلا حيلة…
مسنٌّ يبحث في أكثرِ من صيدليةٍ ، لأنه يركضُ خلفَ دوائه الوحيد للحياة…
ما أقسى أن يكون الشفاءُ موجودًا، لكن الدواء مفقود …فيدفع المريض الثمن !
بقلم/ بسمة زهير أبو جبارة
