كل الطرق التي لم يمشِها… بقيت هناك!
كل الطرق التي لم يمشِها… بقيت هناك!
فقد ساقه في حرب 2021 … وبقي نصفه يصارع الحياة.
كان شابًا مليئًا بالحياة رغم الوجع، يتكئ على ساقٍ صناعية ويحاول أن يبدو بخير.
وفي عام 2025، ارتقى…
رحل وترك خلفه ساقه التي لم تكن من لحم ودم، لكنها كانت شاهدة على سنواتٍ من الصبر والخذلان!
لم يكتمل الطريق، ولم تكتمل الحكاية…
غادر بصمت، وترك وجعًا لا يُقال بالكلمات.
غزة تُودّع أبناءها كل يوم، وتحتفظ بأطرافهم المقطوعة كأنها تذكار من حياةٍ لم تُمنح لهم كاملة.
بسمة زهير أبو جبارة
