جوع الشرفاء وثراء الفاسدين

في غزة…جاعَ الذي حفظ الأمانة…وباتَ الذي صدقَ الوعد بلا عشاء.

ضاقَ على الشريفِ الوطنُ حتى صارت جدرانه أقسى من السجن!

وفي الزاوية الأخرى… شبعَ اللصُّ من دمِ الناس،

وابتسمَ ناهب المساعدات وهو يُحصي ما سرق…

ورفعَ قاطعُ الطريقِ رأسه كأنه من زمرة المتسلقين!

أي زمنٍ هذا…

حينَ تنكسرُ الكرامة في بيوتِ الشرفاء…

وتُفرشُ الأرضُ حريرًا تحت أقدام المتسلقين على جراح الوطن؟

بسمة زهير أبو جبارة