ملف 011 ــ بيتٌ في الذاكرة
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
لم يكن هذا مجرد رسمٍ …بل كان محاولةً لترميم ذاكرةٍ احترقت… ولملمةً لأمانٍ تفتت تحت الركام.
حين فقد الطفلُ بيته …وتاهت الذكرياتُ تحت الركام … وصار يعيش في خيمةٍ من قماشٍ مهترئ…
تسرّب البردُ لقلبه الصغير… فأوقد نارَ الحنينِ التي أَشعلتْ بداخله رغبةً برسمٍ بيتٍ على الورق … لتدفيء ما تبقى من مشاعر وتُربِّتُ على وجعه وترمم فؤادَهُ المكلوم …
رسم بيته ليقول للعالم: “أنا ما زلت هنا… حتى لو أخذوا مني كل شيء … حتى لو ضاعت ملامح بيتنا … لا زال قلبي يحتفظ برائحته ![]()
بقلم/ بسمة زهير أبو جبارة
