ملف 009 _خرِّيجةٌ بلا منصة
ملفات محذوفة من الحياة في غزة
“كانت تحلم بيومٍ ترتدي فيه ثوبَ التخرجِ …
تسيرُ بثباتٍ نحو المنصةِ …
تسمعُ اسمها يُنادى وسطَ تصفيقِ الحاضرين…
تلتقطُ صورةَ العمرِ ودمعةُ فخرٍ في عيون والديها…
سنوات من السهر .. من التعب… من التحديات والحرمان … تحملت كلَّ شيءٍ فقط من أجل تلك اللحظة.
لكن الحرب… بعثرت تفاصيل الفرحة كما تبعثرَ الرُكام …
جاء يوم التخرج ولم يكن هناك منصة، ولا تصفيق، ولا شهادة تُسلّم باليد، أمام حشودِ الأهالي على أصوات الفرح الغامر ونبضات الاحتفاء.
حتى وإن غاب الحفل… فلن يغيب الفخر!
فهي من صنعت مجدها بين الركامِ وبنت مستقبلها فوق الرمادِ.
بقلم/ بسمة زهير أبو جبارة
اقرأ أيضا
ملف 001 ــ تكنولوجيا لا تعرف الألم
ملف 003 ــ ضحكة معلقة في الهواء
